
مقشرات البشرة عندما تختار مقشر الوجه المناسب، يكون الأمر وكأنك تمنح بشرتك بداية جديدة، لتصبح أكثر نعومة وصحة. لكن ذلك لا يمكن تحقيقه باستخدام المقشرات الخشنة أو الأدوات الكاشطة التي تكون قاسية ومحدودة التأثير. على العكس، المقشرات الكيميائية تتفوق بفضل قدرتها على التغلغل العميق في البشرة بلطف، مما يوفر فوائد إضافية تشمل
- إزالة خلايا الجلد الميتة والباهتة لإبراز إشراقة البشرة الطبيعية.
- تقليل مظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد.
- تنظيف المسام المسدودة والتخلص من البثور.
- تحسين ملمس البشرة الخشن والجاف بشكل ملحوظ.
- توحيد لون البشرة للحصول على مظهر أكثر تناسقًا.
- تعزيز قدرة البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة.

ما الذي يجعلني بحاجة إليه أساسًا؟
عندما نكون صغارًا، تتخلص بشرتنا بشكل طبيعي وسريع من خلايا الجلد الميتة. لكن مع مرور الوقت، تتباطأ هذه العملية بسبب التعرض لأشعة الشمس وعوامل أخرى، مما يؤدي إلى تراكم هذه الخلايا على سطح البشرة وداخل المسام. هذا التراكم يجعل البشرة تبدو باهتة وخشنة ومتقشرة، كما يعزز من ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة. في بعض الحالات، يؤدي ذلك إلى انسداد المسام، مما يسبب ظهور الرؤوس السوداء، البثور، والمسام المتضخمة.
أفضل المقشرات الكيميائية تستعيد توازن البشرة من خلال مساعدتها على التخلص من خلايا الجلد الميتة بسهولة، كما كانت تفعل في سن أصغر. كما تهيئ البشرة للاستفادة بشكل أفضل من منتجات العناية الأخرى.

كيف يمكنني اختيار مقشر الوجه المناسب لي؟
المقشرات الكيميائية التي تحتوي على أحماض ألفا هيدروكسي معروفة بقدرتها على تجديد البشرة وتنعيمها بشكل ملحوظ، مما يجعلها مثالية للأشخاص ذوي البشرة العادية إلى الجافة. تمنح هذه الأحماض البشرة مظهرًا مشرقًا ومرطبًا، مع تحسين ملمسها وتقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة.
تشمل أحماض ألفا هيدروكسي الفعّالة في منتجات العناية بالبشرة أحماض الجليكوليك، اللاكتيك، الماليك، الطرطريك، والماندليك
أما بالنسبة للمقشرات الكيميائية التي تحتوي على حمض بيتا هيدروكسي ، فهي مثالية للبشرة الدهنية أو المختلطة، وكذلك للأشخاص الذين يعانون من انسداد المسام، الرؤوس السوداء، البقع، البشرة ذات النتوءات، أو المسام الواسعة. مثل أحماض ، يساعد أيضًا في تقليل ظهور الخطوط الدقيقة وعلامات الشيخوخة. كما يتميز بخصائصه المهدئة، مما يجعله مناسبًا للبشرة الحساسة.

ماذا عن مقشر الجسم؟
:الكيميائية للجسم
تجنّب المقشرات ذات الجزيئات الخشنة مثل السكر، الملح، والجوز، لأنها قد تضر حاجز البشرة الواقي وتفاقم حالتها. بدلاً من ذلك، يُفضل استخدام مقشرات كيميائية لطيفة تستهدف مشاكل لا يمكن للمقشرات الطبيعية معالجتها. تشمل الخيارات الموصى بها:
- لوشن مقشر: يرطب وينعم المناطق الخشنة مثل القدمين، الركبتين، والمرفقين.
- مقشر للجسم: يعالج ملمس البشرة غير المتساوي، المعروف أحيانًا بـ”جلد الدجاج” على الذراعين والساقين.
- رذاذ لعلاج حب الشباب: يساعد في التخلص من البثور على الصدر، الظهر، والأرداف.
كيف تعمل المقشرات الكيميائية؟
على عكس المتوقع، لن ترى تقشيرًا فوريًا للبشرة. تعمل المقشرات الكيميائية بلطف على فك الروابط التي تثبت خلايا الجلد الميتة، مما يسمح لها بالتقشر
بشكل غير محسوس. النتائج تظهر تدريجيًا مع الاستخدام المنتظم، مع تحسين ملمس البشرة بمرور الوقت.

هل يحتاج الجميع إلى منتجات التقشير؟
يتراكم الجلد الميت بشكل تدريجي، مما يجعل الكثيرين لا يدركون تأثيره في جعل البشرة تبدو باهتة أو مساهمته في ظهور مشكلات أخرى. حتى إذا كانت بشرتك تبدو رائعة، فإن إضافة خطوة التقشير إلى روتينك يمكن أن يمنحها مظهرًا أكثر إشراقًا. التقشير لا يقتصر فقط على تنعيم البشرة؛ بل تساعد أفضل المقشرات أيضًا في تعزيز ترطيب البشرة، وزيادة فعالية باقي خطوات العناية، ومعالجة المشكلات الأساسية التي تمت الإشارة إليها في هذه المقالة